الاناشيد الدينية القديمة رقم 2

اذهب الى الأسفل

الاناشيد الدينية القديمة رقم 2

مُساهمة  ابو صديق في الثلاثاء فبراير 28, 2012 10:02 pm

* أيُّها العالمُ *

أيُّها العالمُ ما هذا الســـــكوتُ أوما يؤذيك هذا الجــــبروتُ؟
أوما تُبصر في الشيشان ظلمــــاً أوما تُبصر أطفالاً تمـــــوتُ؟
أوما يُوقظ فيك الحسَّ شعــــبٌ جمعُه من شدَّة الهول شَتِــــتُ؟
أرضه تُصلى بنيران رصــــاصٍ وشظايا هُدمت منها البيــــوتُ
أوما تُبصر آلاف الضحايـــــا
ما لها اليوم مقيلٌ أو مبيــــتُ؟
شرَّدتها الحربُ في ليلٍ بهيــــمٍ ما لها في زحمة الأحداث قُـــوتُ
تأكل الأخضر واليابس حـــربٌ كل ما فيها من الأمر مقيــــتُ
أين منها مجلس الأمن ومــــاذا صنع الحلفُ وأين الكهنُــــوتُ؟
أيها العالمُ ما هذا التغاضـــــي كيف وارى صوتك العالي الخفـوتُ؟
أوما صُنعت قوانين ســـــلامٍ عجزت عن وصف معناها النُعـوتُ؟
قاذفات الروس إعلان انتهــــاكٍ لقوانينك ، واللًّص فَلُـــــوتُ
فرصة أن تُعلن الحق ولكـــــن فرص الحق على الباغي تفـــوت
ربما تعلن قول الحق لكـــــن بعد ما يعلنه في البحر حــــوت
أيها الأحباب في الشيشان صــبراً إن من ينصر حقاً يستميـــــتُ
إن يكن للروس آلات قتــــالٍ فلنا في هجعة الليل القنــــوتُ


* أيها السالك *

أيـها السالـك درب الصاعــديــن يا أخا الإسلام يا ابـن الخالديـن
قم بنا فالكون مشلول اليـقـيـن قـم بـنـا فالأرض أوحـال وطيــن
قم أخي فالكون حيران الـمـرام ضارب في التيه يضنـيه الظـلام
فـارغ القـلـب ظـمـيّ للـسـلام هـاجـر للـروح مـنـثــور النـظـــام
قم أخي اليـوم ولا ترجـو الغــدا فـالهـوى صـار علـيــنـا سـيــــدا
والدجـى شدّ على الروح اليـدا قـد صبـرنا ولـقـــد طـال المــدى
قـم وكـن ليلـك هـذا مــرصـــدا لا تـنـم حـاذر أخـي أن تــرقـــدا
قد ضربنا في الغداة الـمـوعــدا واتـخـذنــاك رقـيــبـــا مـرشــــدا




* بالأمس كنا *

بالأمس كنا بـظهـر الأرض أصـحـابـا والآن صـرنـا بـجـنــب القـبــر أغـرابـا
حيـاتنـا يـا رفـيــق الــدرب أسئـلــة مـن الدمـوع تتشـق الخـد تسـكابـا
أو قـصــة هـربـت منـهــا نهـايـتـهــا وأثـقلت كـاهـل الصـفحـات أسبـابـا
لـغــز عـرفـنــاه لـكــن لا يـفـســـره إلا الذي في ظـلام اللحـد قـد غابـا
ننـقل الخطـو ننسـى أيــن غايـتنــا وفي سرى الليل نلقى الموت وثابا
يـعمـق الـقـبـر فـي أرواحـنـا حـفـرا مـن الأنيـن ويبـنـي الحـزن سـردابـا
كأننـا ما ابتسـمنـا قـط وارتـسـمـت آمـالـنــا كـطـيــور الفـجــر أســرابــا
كأننـا مــا سـكـبـنـا بيــننــا لــغـــــة يظل شلالهـا فـي القـلب منسـابـا
وما التقطنا نـجـوم اللـيـل وانـتـثـرت بـدربنـا تـرمــق السـاريـن إعـجـابــا
فانهـار فـي لحـظـة مشـوار رحلـتنـا كـأنـه مـن جـبـال الثـلـج قــد ذابــا
قـد ذاب ثـلـث ولكـن فـي جـوارحنـا بـاقـيـه غـاص مــع الآمـال أحـقـابــا
تـسـاؤل ودمــوع العـيــن هــامـيـــة والقلب يخفـق فـي الأضـلاع وثـابـا

* بشاراتي *

بشاراتي يفيض بها لكم يا قوم إحساسي
بشاراتي زهورٌ أينعت في قفر أتعاسي
بشاراتي ندى أملٍ يُملل حرقة الآسي
بشاراتي أعاصيرٌ تحطم صخرة اليأس ِ
بشاراتي بيوم عزائكم يا قوم أعراسي
طويت صحائف الشكوى وجئت ببيض أطراسي
أتيت لكي أبشركم بمصرع ليلنا القاسي
وأسمعكم بلابل عزةٍ تشدو بأنفاسي
نسيت بأننا نشكو سياط الهم والبأس
ِنسيت بأننا نكسو أراضينا بأرماس ِ
نسيت جراحنا ونسيت دهراً مطرق الرأس
ِنسيت وفي دمي ألمي نسيت ولست بالناسي
نسيت لأنني أبصرت ما يسلو به الآسي
أرى من قومنا طفلاً يرتل سورة الناس
ِيعوذ بربه من شر وسواس ٍ وخناس ِ
ويقرأ سورة الأنفال يُرهب ألف جساس
ِأرى جيلاً بصحـــوتنــا شديد العزم والبأس
ِبصوت الحق يصرخ ثائراً بوجوه أنجاس ِ
كتاب الله قائدنا نسير بخير نبراس
ِهو الفرقان إن تاهت خنازيرٌ بأرجاس ِ
هو الميزان إن مالت يدا قس ٍ ومكاس
ِتضللنا خمائله بقيض البؤس والبأس
ِأنخشى الناس وا عجبٍ وننسى خالق الناس ِ
دعوا الأحزان يا قومي على أبواب نحاس
ِوصوغوا البشر ولتحيوا لياليكم بإيناس
ِتقاسي أمتي ألم المخاض بجرحها القاسي
تئن وفي الحشا بشرى جنينٌ أشقر الرأس
ِجنين النصر يصرخ في سني العجز واليأس
ِهنالك أبصر الإسلام يلبس تاج ألماس
ِيعود لعرشه الموصوب يمشي مشي مياس
ِهنالك نغسل الأرض التي خبثت بأنجاس
ِوتحلو سهرة الذكرى بسُمار ٍ وجُلاس ِ
هناك أصوغ أشعاري وأرسمها بأطراسي
هناك بشارتي تعلو وتعلن صدق إحساسي


* يا أمة الإسلام بشرى *

يا أمة الإسلام بشرى لن يطول بكِ الهوان
قد لاح فجركِ باسماً فلترقبي ذاك الزمان
أبطالنا بجهادهم ومضائهم قصفوا الجبان
وبنو لمجدكِ سلماً بدمائهم بلغوا العنان
فلتهنئي يا أمتي ولى زمان الغائبين
كم نم سنين قد مضت والليث يهتف لن أعود
لن أنثني لن أشتكي لن أرضي ذل القعود
ولا سوف أمضي شامخاً رغم المشقة والقعود
أنَّا وقد عشق المنايا وارتدا ثوب الصمود
ما كان يوماً خائراً يخشى العدا أو يستكين
يا أيها البطل الذي فارقت أهلك في سكون
ورحت ترفل باسماً تشدوا بألحان المنون
وتقول عفواً يا رفاق فإنما طال الحنين
ولربما الأمل الذي أرجوه ترمقه العيون
ولعلني يا اخوتي أكسى ثياب الخالدين
يامن إلى خلدٍ مضى وشرى الكرامة بالجهاد

* دع الدنيا *

دع الدنيا ومــا فيهـــا ولا يحزنـــك مـــا فيــــك
ولا تغــــــررك أمـــوال ولا اللـــــذات تغريـــــــك
فــإن سرتـــــك أيـــــام فأيـــــام ستبكيـــــــك
وإن جائتـــك بالخيـــر غــدا بالشــــر تأتيـــــك
فســل ليلاتهــا عمــا جــرى فيهــا ستنبيــك
فكم كم قد أزعجت هذي وكم قد أحزنت تيك
هي الدنيا غدت خمرا بكاس الموت تسقيك
كفى لهوا فقــد حلّــت خيــول المـوت ناديـك
تنبــه أيهـــا الغـافــي فــــإن النــــوم يؤذيــــك
وتقـــوى الله فالـــزمهــا فتقــواه ستنجـيـــــك
ألــــم تخجــل مـــن الله غــدا يومــا يلاقيــــك



* اعذروني *
اعذروني فاض همي واشتكى قلبي وناح
اعذروني لاتلوموني بياض الشيب لاح
شاب قلبي واليالي هيضت مني الجراح
عقب فرقى راس مالي عقب ميدان السلاح
عقب فرقى راس مالي صرت مكسور الجناح
عقب خلان الشدايد عطرهم بالمسك فاح
عقب مازانت ليالي وارتوينا بالفراح
ياطيور الوقت نوحي لاتغني بارتياح
ضاقت الدنيا ومالي في حواريها مراح
ضاقت الدنيا ودار الذل مافيها إنشراح
***
اعذروني يارفاقه يوم فاضت بي هموم
اعذروني لا تلوموا ضاق صدري بالغموم
من يلوم اللي غرق في بحوره مايعوم
من يلوم اللي كسير غيرت حاله سقوم
هيه يادنيا العجايب كم تسلقينا سموم
هيه يادنيا العجايب ليه حلاها مايدوم
طير طاير وش علامك في السماء دايم تحوم
طير طاير مرحبا بك كنت جايب لي علوم
***
اعذروني يارفاقه عقب شديت الرحال
اعذروني لا تلوموا سال دمع العين سال
سالت العبرات مني وفي كتابتي الهم جال
انقضى صبري وعاشت بي هواجيس الرجال
سعد من نال الشهاده ومن نعيم الخير نال
في نعيم الخلد داره يكرمه رب الجلال
في جنان الخلد داره مع رفيقات الدلال
يتهنى بالحور دايم يتهنى باحلى وصال
لو تمنى ما تمنى من نعيم الخلد طال
سعد من نال الشهاده سعد من وفى ونال

* ابداع *

جثث في كل مكـان والأرض دم ودخان
عـمّ الدنيـا الطغيـان فلـمـاذا يـا إنسـان

يتيـه إلى متـى البشــر وفيمــا الهــم والسفـــر
تعالـــى الله أبــــدع صـنــعــه والله مقـــتــــــــــــدر
فسـوّى الطيـن إنسـانـا لديــه السمــع والبصــر
وعلّـــم آدمــا فبنـــــــى بنــوه وللدنــى عمـــروا
خليفتـه ابـــن آدم فــي أقاصـي الأرض ينتـشـر
لــه الأحيـــاء تــابعــــــة ومــوج البحــر والحجــــر
فمـــا مـــن شــــاكر إلا قليل بالتقــى اصطبــروا
وكــم مـــن أمّــــة أودى بسالف مجدهــا البطــر
فتلك بيـوت من ظلمــوا هــواء مــــا لهــــم أثـــر
وفـــي آثارهـــم عـظـــة وفــي آيــاتهـــم عبــــــر
هــي الدنـيـــا ابتـــــلاء مـن إلــه الكــون يختبــر
هنــا غــرس وتضـحيــة وفـــي جنّاتــــه الثمــــــر
لمــن نبــدي تنـاحــــرنا أللشيطـــــان ننتـحــــــر
تـــراب كلـنـــــا حتــــى لـو اختـلفـت بنـا الصــور
لماذا البعض يشرب من دمـــاء البعـــض يعتصـــر
ريــاح البــؤس عاصـفــة فـــلا تبقــــي ولا تـــــذر
ظـلام الجهــل منتـصــر فــــلا شمــس ولا قمــــر
هـم العميـان لو لمحـوا بصيـص النـور لانتصــــروا
بـلاد مـــن تخلـفــهـــــا لخيـــر العلــــم تفتـقـــــر
ومن في كـفّـــه قبــس يضـــنّ بــــه ويحــتـكـــــر
أتخشى ثـورة البستـان فلمــــاذا يــــا إنـســــان

جثث في كل مكـان والأرض دم ودخان
عـمّ الدنيـا الطغيـان فلـمـاذا يـا إنسـان

رأيــت بشـاعـــة الواقـــع بقلـبــي حـــدّه القـاطـــــع
رأيـــت الزيـــف عذّبنـــي كـــلام منـــافــــق خـــــادع
رمــى الأرزاق فــي بحـر ليغلـي سـعـــرها البـائـــــع
----- العالـم الســامــي دمــــاء العالــــم الجــائـــــع
يبـيــع الـــموت أسلحـــة ويتــقـــــن دوره البــــــــارع
رأيـــت أخــــا يقـاتـــلــــه أخ مستهـتــــر طــــامـــــــع
شعوب في الشتات ثوت تنــادي حلمــهـــا الضائـــع
رأيـــت الجـــوع يأكـلهــم ومـــــا لنـيــــوبـــه دافــــــــع
نسور الموت قد هبطــت على الأطفـال في الشـارع
عـــراء الفـقــر جمعـهـــم بقـفـــر قـبــــــره واســـــــــع
صفـاء سمائــهــم مـــــاء رغـيــف بــدرها الســاطـــع
غمــام الجــدب ظللهـــم فأردى المـعـــدم القـانــــــع
نهــار شمـســه تكــــوي ولــيــــــــــل بـــــــــرده لاذع
وكـم طفـل بكـى جوعـــا وأم جفنــهــــــا دامـــــــــــع
هروبـــا مــن ردى لــردى تراموا في المدى الشاسـع
حياة فـي ثــرى الأحــزان فلمــــاذا يـــــــا إنســــــــان

جثث في كل مكـان والأرض دم ودخان
عـمّ الدنيـا الطغيـان فلـمـاذا يـا إنسـان

من بيـن الرهـبــة والــنار وركـــام الأمــــن المنهــــار
ودخـــان يصبـــغ أيامـــي بســواد الحقــــد الغـــــدار
آلات الموت سقت أرضي نــارا كالسيـــل المـــــدرار
أشـــلاء حولـــي ودمــــاء وبقايـــا ظلـــم الأشــــــرار
بســتان الآمـــال خــــراب قــد ماتــت كـــل الأزهـــار
وضحايـا الإرهـاب أسـارى قـد غابـوا خلـف الأســـوار
خيمــات النـاجيــن أراهــا أكفـانــا والمـــوت يــــواري
مذهولا سـرت ودمعـاتـي في عيني تسبي إبصاري
قد جئت وفي ثغـري ألــم من جرح ينــزف أشعـــاري
آهـات فــي كــل دروبـــي أنــّات ســـارت بجـــــواري
آلام تـدمــي كــل زمــــان فلمــاذا يــــــا إنســـــــــان

جثث في كل مكـان والأرض دم ودخان
عـمّ الدنيـا الطغيـان فلـمـاذا يـا إنسـان

هبّ همس النسيم هـزّ غصــن الحــزن
طـال ليـل السقيــم فـوق جمــر الزمــن
كيف يشدو السليم والمـدى الرحـب أنّ
أيــن قلـــب رحيـــم مــا كســاه الكفــن
أيــن ذاك الكـــريـــم محـسـن دون مـــنّ
كـي يقــود الكليــم نـحــو روض حـسـن
عاش فيه الجحيــم عـذّبـتــه المـحـــــن
فـيــــه داء ألـيـــــــم في الحنايـا سكــن
والـــــدواء النعـيــــم ظـل ّغالـي الثمـــن
مــوج هـمّ عظـيـــم ضمّــه واحـتـضـــــن
غــاب عنــه الأمــان فلمــاذا يــا إنســان

جثث في كل مكـان والأرض دم ودخان
عـمّ الدنيـا الطغيـان فلـمـاذا يـا إنسـان

في غابة الشيطان تنــمــو وتغــــزو المــــدى
يبدو بهـا الإنســان ميــتــا ليلـقـــى الــــرّدى
يبنـي لــه الإدمـان قبــرا فيحـيــــى ســــدى
دوامـــة الأحــــزان تـغــتــال فـيــــه الغــــــــدا
وهــــم بـــــه فـتـــــان والشؤم حيث ابتـدى
يـــا أيهــــا النشــــوان أصبحـت رهـن العـدا
فـي قبضــة القضبــان لا تلتـفــت للـفــــــدا
لا شـمــس للإيمـــان لا أنـجـمـــا للـهـــدى
فالعــقـــــل للأكــــوان يبنــي ويهـدي اليــدا
هل يطلـب الخسـران مــن للهـنــاء ارتــدى

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى

أحلم أن أطير في السماء أجنحـتـي تصـوغـهــا يــدي
أسيـر في الأرض بلا دمـاء سيارتـي مـن مصنـع الغــد
بالعلـم أرتـاد ذرى الفضــاء مستمتـعـا بغيمــه النــدي
مستقبلـي يحفّـه الضيــاء والحق في الحياة مرشدي

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى

حلمـي أنـا روض جميـل مـن رامـه سهـل المنـال
أحيـا بـه مثــل الخلـيـــل فالنـار حولــي كالظـــلال
في فرحتي ما لي مثيل أشـدو محاطـا بالجـمــال
لا مــن جريــح أو قـتيـــل أو لاجـئ شـــدّ الرحـــال

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى

حلمي أن أرجع نصري شمسا تهدي الأكوان
أن أنهــي ليـل الكفــر حتى يهـوي الطغـيــان
العصـر الآتـي عصــري أحييــه عــزّ الإنـســان
أسقي أرضي بالطهـر يحمي حكمي القـرآن

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى

يذوي الخلق بغير رجـاء يذكــي قوتـنــا الأمـــــل
تخبو الشعلة دون هـواء والعلـم هــواه العـمــــل
فجرا يستر غيـم هـبـــاء بـــدرا فيـنــا يكتــمــــل
نحن الغيـث ونحن غثـاء فلتزهــر فينـا الشـعـــل

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى

مـن بنــي الإنســان أنـــت الحلــــم
أنــــت نــــور وأمــــان والســـــــــلام
رمـقــت خيــــر يـديـــك الأمـــــــــــم
فاسق جدب الأرض واهطل كالغمام
لـــك أذن لــك عــيــــــن وفـــــــــــــم
فانطلـق وانزع عن الفــكــر اللجــــام
فيـم هـذا النــوح مــــا ذا النــغـــــــم
كيـف ضاعـت منـك ألحـان الحســام
طـهــــر الأرض فأنـــــت الحــكــــــــم
أنــت للأحيـــاء بالتـــقـــوى الإمــــام
بـلـســم أنــــت ويــــدري الألـــــــــم
قوة الحـي الــذي أردى الحـــمـــــام
بيــن جنـبـــيــــك يشــــع الحـــــــرم
كيف ترمي الطهر في وحـل الحـــرام
قــم كفـــى ذلا يـنـــادي القــلـــــــم
أيهـا المسـلـــم قــد جـــفّ الكــــلام

فــي لــجّــــة الآلام يشفي المدى حلمنا
فلنجـعـل الأحــــلام دربـا لنجنــي المنـى
مهما طغى الظـلام فالـفجــر مـنـــا دنـــــا
في كـفّـه الســـلام يستـــلّ أحقـــادنـــــا
يـعـلــــو السـنـــــــا كـــلّ الــــــدنـــــــــــــا
ذا حـلـمــــــنــــــــــا والمنــــى والمـنــــى


* كلمات إلـيــك *

إلـيــك إلـــه الـخـلـق أرفــــع رغـبـتــي
وإن كـنـتُ يــا ذا الـمــن والـجــود مـجـرمـا
ولـمــا قـســا قـلـبـي وضـاقــت مـذاهـبــي
جـعـلـت الـرجــا مـنــي لـعـفـوك سـلـمــا
فـمـا زلــتَ ذا عـفـو عــن الـذنـب لــم تـزل
تــجــود و تـعــفــو مــنـــة وتـكــرمــا
ألــســت الــــذي غـذيـتـنـي وهـديـتـنــي
ولا زلــــت مـنـانــا عــلـــيّ ومـنـعـمــا
عـسـى مــن لــه الإحـســان يـغـفـر زلـتــي
ويـسـتــر أوزاري ومــــا قــــد تـقــدمــا
فــإن تـعـف عـنــي تـعــف عـــن مـتـمـرد
ظــلــوم غــشــوم لا يــزايـــل مـأتــمــا
و إن تنـتـقـم مــنــي فـلـســت بــآيــس
ولـــو أدخـلــوا نـفـسـي بـجــرم جـهـنـمـا
فصيـحـا إذا مــا كــان فـــي ذكـــر ربـــه
وفيما سواه في الورى كان أعجما
يـقــول: حبـيـبـي أنـــت سـؤلــي وبغـيـتـي
كـفــى بـــك للـراجـيـن ســـؤلا ومـغـنـمـا
أصـــــون ودادي أن يـدنــســه الـــهـــوى
وأحــفــظ عــهــد الــحـــب أن يـتـثـلـمـا
فـفـي يقظـتـي شــوق وفــي غـفـوتـي مـنــى
تــلاحــق خــطــوي نــشــوة وتـرنــمــا
فـجـرمـي عـظـيـم مـــن قـديــم وحــــادث
وعـفــوك يـأتــي الـعـبـد أعـلــى وأجـسـمـا

* إني ألقى الإيناس *

إني ألقى الإيناس في صومي وصلاتـي
ودعائـــي للرحمــن وجميـــع الطاعـــات
هل لي مـن الرحمـن فيضا مـن البركـات
أنجو مـــن النيـــران ومخاطـــر الدركـــات
ويرجـــح الميـــزان بجميـــل الحسنــــات
تمضــي بنـــا الأعمـــار وصيرنـــا القبـــور
هل حفرة مــن نــار أم روضة مــــن نـــور
ربــــاه يـــا ربــــاه فاغفـــــر خطيئــاتــــي
هيا إلى الطاعــات ندعو لحســن الحــال
ونمـــلأ الســـاعـــات بصـــالــح الأعمـــال
فاسعــوا إلـى الخيــرات ونعيــم الجنـــات
أبكي على ما فــات مــن آفــة العصيـــان
وأرتجي الوفــــاة علــى هـــدى الإيمـــان
وأهجـــر الآفـــات فـــي سائــــر أوقـــاتــي
هل لي غدا مكان في الظل تحت العرش
والفـــوز بالجنــان فيهــا يطيــب العيــــش
فالعفــو يــــا رحمــن يذهــب معـانـاتــــي
يــا مــن خزائـن رزقه في قولكم أمنن فإن الخير عنــدك أجمــع
يــا مــن يرجّـى للشدائــد كلهـا يا من إليه المشتكى والمفزع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة ولإن رددت فـــأي بـــاب أقـــرع
[right]
avatar
ابو صديق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاناشيد الدينية القديمة تابع

مُساهمة  ابو صديق في الثلاثاء فبراير 28, 2012 10:04 pm

* انتصف الليل *
انتصف الليل وملء الظلمة امطار
وسكون رطب يصرخ فيه الاعـصار
الشارع مهجورتعول فيـــــه الريح
تتوجع اعمدة وتــــــــنوح مصابيح
وتظل الطفلة راعشة حتى الفجر
حتى يخبو الاعصار ولا احد يدري
في منعطف الشارع في ركن مقرور
حرست ظلمته شرفة بيت مهجور
انتصف الليل وملء الظلمة امطار
وسكون رطب يصرخ فيه الاعصار
الشارع مهجورتعول فيه الريح
تتوجع اعمدة وتنوح مصابيح
ظمئى ظمئى للنوم ولكن لا نوم
ماذا تنسى البرد الجوع ام الحمى
ضمت كفيها في جزع باعياء
وتوسدت الارض الرطبة دون غطاء
انتصف الليل وملء الظلمة امطار
وسكون رطب يصرخ فيه الاعصار
الشارع مهجورتعول فيه الريح
تتوجع اعمدة وتنوح مصابيح
والناس قناع مصطنع اللون كذوب
خلف وداعته اختبء الحقد المشبوب
والمجتمع البشري صريع روئى وكؤوس
والرحمة تبقى لفظا يقرأ في القاموس
انتصف الليل وملء الظلمة امطار
وسكون رطب يصرخ فيه الاعصار

* فجروهم *

فجروهم بجروهم واطردوهم حيث كانوا وانحروهم
واطردوهم من ربى المسرى جميعا...... وادحروهم
شردوهم ضيقوا الدنيا عليهم ............. واقهروهم
واسكبوا الويلات في درب العدالة......... ترحموهم
إنهم قوم عتوا في الأرض بغياً............. فاقصروهم
إنهم أخوان خنزير وقرد.......................فانبذوهم
حطموا صهيون أرباب المخازي .............واسحقوهم
لاتراعوا هدنة فيهم وصلحا .................دمروهم
انصروني قالها الأقصى وابناء ............. انصروهم
انقذوهم من بني صهيون هيا ............ انقذوهم
وافتحوا آذانكم للقوم لطفاً ................ واسمعوهم
قد آتاكم في بلاغي صوتهم لا........... تتركوهم
فانهضوا للثأر من كل الأعادي ........... واقتلوهم
مزقوهم شتتوهم وآسروهم .............اذبحوهم
احرقوهم .. اغرقوهم .. وانصبوهم .. واحصدوهم .. وأسألوا المولى ثباتاً واصطباراً تغلبوهم ..


* فـتـيـة الأمـجاد *
ديـنـنـا الإســلام يـعلينـا فـنـغـدوا كالثـريـا
فاحفظـوا الله الذي يحفظـنـا هيا أخـيـــــا
أمتي تشـتـاق أن تشـهد جيش الألمعيا
فـتـيـة الأمـجاد هـا هو الخفّـاق على هامة الراس
أدركـوا أجـداد خيـلهم سـبّـاق كبلقــاء وقـّــــــــاس
إسـلامنا أجـبـنـا ... لبيك انـطلقـنـا
ففتية أتيـنـــــــــا ... لمـجدنـا بنيـنـا
آه يـا فـتـيـاني إنني أشـكو هنــا
أينكم فرساني ضاع عزي و الهنا
يكفيك إسـلامي لم يزل خير بنـا
سـترى إقـدامي سـتــرانـا إنـنـــا
إسـلامنا أجـبـنـا ... لبيك انـطلقـنـا
ففتية أتيـنـــــــــا ... لمـجدنـا بنيـنـا
فـتـيـة الأمـجاد هـا هو الخفّـاق على هامة الراس
أدركـوا أجـداد خيـلهم سـبّـاق كبلقــاء وقـّــــــــاس
إسـلامنا أجـبـنـا ... لبيك انـطلقـنـا
ففتية أتيـنـــــــــا ... لمـجدنـا بنيـنـا
طال نوم القـوم أتراهــم في الــردى
ويحكم يـا قومي قد أحاطوني العدا
إنـهـم فـي الـنوم فـأنــا لــن أرقــــد
لك يجري دمي هكـذا يحلوا الفـــدا
إسـلامنا أجـبـنـا ... لبيك انـطلقـنـا
ففتية أتيـنـــــــــا ... لمـجدنـا بنيـنـا
فـتـيـة الأمـجاد هـا هو الخفّـاق على هامة الراس
أدركـوا أجـداد خيـلهم سـبّـاق كبلقــاء وقـّــــــــاس
إسـلامنا أجـبـنـا ... لبيك انـطلقـنـا
ففتية أتيـنـــــــــا ... لمـجدنـا بنيـنـا

* هم و غم *
هم و غم حيرة وتوجع
في دارنا ومصائب تتدافع
هي دارنا دار الرحيل وكلنا
يوماً إلى دار البقاء سنزمع
مالي أرى هاذي الوجوه حزينة
مالي أراها بالسواد تلفعوا
مال للقلوب بأصلها تتقطع
مال الصباح ... أما له من هيبة
كي ينجلي وجه الظلام المفزع
قالوا تراحلا في المساء حبيبنا
فقدت بلابلنا هنا لا تسمع
مات الجواد من الخليقة لم يعد
يجدي الكلام ولا النياحة تنفع
زاح الغمام من السماء ألا ترى
أن السحائب حولنا تتقشع
تلك الشمائل لاتسل عن حسنها
ورد وعطر فائح يتضوع
رباه ... ألهمنا اصطباراً إننا
بعد الفراق بحبنا نتفجع


*حيي الشباب *

حيي الشباب العاملين خير الكتائـب أجمعيـن
مـن شـيــدوا صــرح الرشــاد لـيـرفـعــوا لله ديــن
مـن قـد أبـوا إلا الصـلاح فديـتهـم من مصـلـحيـن
لا يـعـمـلـــون لــغــايــة إلا فـلاح المـسـلـمـيـن
جاءوا الـمـلا بــرسـالـة بيضاء من وحي الأميـن
ودعوا إلى السيـر القـويم على غرار السالفـيـن
قـسـمـا لـهـم مـجــد أغـر فـاق مـجـد الخـالـديـن
ومشى الركاب بذكرهم ندا على مـر السـنيـن
هي أمتي خيـر الأمـم ودرة العــرش المـكـيــن
هذا الـرداء مـن التكـاسل والخمـول ستخـلعـيـن
إن كـلّ عـزم للـشـيـوخ وبالـنـجـاح لـهــم نـديــن
لا تـجزعي أو تيـأسي عزم الشبـيـبـة لا يليـن
يا فـتيـة الإرشـاد جـنـد المجـد مـصبـاح اليـقيـن
يا خير من حمل المشاعل للهدى في العالمين
سيروا إلـى العليـاء لا قرت عيـون الحـاسـديـن
والله جـــل يـمــدكـــم بالعـون والنصـر المـبـيـن

* حنـا هـل التوحيـد *

حنـا هـل التوحيـد للواحـد عبيـد مـا نبــدل ديـننــا ديــن الخـلــود
صيـتنـا عالـي وقبـضـتنـا حـديــد وراسنا مرفوع فـي كـل الـوجـود
يـدنـا بيـضـا عـلـى كـل العـبـيــد للـكـرم حـررنـا ميـثــاق وعـهــود
حنـا رهنـك موطنـي لك مـا تريـد نفـتــدي بـارواحنـا هـذي وعــود
إن بغيت المجـد موطنـي مجيـد وان بغيـت الديـن عالعالـم نسـود
ما نغيـر شـرعنـا بحـاضـر جـديـد ديـننـا فـي قلـوبنـا مـنـذ الجـدود
ما ضـرنا حاسـد قـريـب ولا بعيـد في تواصيـفك تـرى مالـي حـدود
نفـتـديـك بـارواحنـا لا مـا نـحيــد موطنـي بـارواحـنـا لاجلـك نجـود
بـديننـا و بشـرعنـا حنـا نـشيـــد حـنـا أبـطـال الـورى حـنـا أســود
بقـلـوبنـا و بفكـرنا و اللـي نـفيــد كـل أعـلام الأمـم لنـا شـهـــــود
لــو أعــدد لــو أفـكــر لــو أزيـــــد يكفي اني من هل التوحيد أعود

* هل رأيت الغصن *

هل رأيت الغصن يذوي مرةً ورأيت الوردة البيضاء تئن
هكذا قلبي وقد فارقني صاحبي وقد كنا إلى بعض ٍ نحِن
كم تشاكينا هموم الدين من يصنع الفجر إذا الليل يجِن
كم بنينا بيت آمالٍ إذا هب ريح اليأس فالبيت يُكن
كم تواصينا على الحق وكم كان في النفس يقينٌ مطمئن
ذكريات كلما راجعتها هز في صدري الفؤاد المستكن
ما دهاه أين أين أيام الإخاء أين طيف الشوق في القلب يعن
ما دهاه هل ترى غيره كِلمة شوهى تعوي وتزن
أتـُرى ملَ فإني لم أزل ويُكِنُ الصدر ما كان يُكِنُ
أم تـُرى أبصر درباً آخراً ظن فيه أنسه فيما يظُن
وخطا الخطوات في غير هدىً فإذا طاب الهوى كاد يُجن
ظامئٌ وسط سرابات الهوى بحره لهوٌ وتزييفٌ وفن
وإذا أبصرته حيرني ربما أضحك والقلب يئن
يا أنا قد كنتُ أ ُصفيك الإخاء لك نصحي وبنصحي لا أظن
هذه كفي فلنعود وليعد في قلبنا الطير الأغن
ولنعد نطرقُ أبواب السماء إنه الرحمن يعفو ويمن

* هل ترانا نلتقي *

هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب
ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب
فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب
اولم نمضي على الحق معا .. كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك نتخلى فيه عن كل الهضاب
ودفنا الشوق في اعماقناو مضينا في رضا و احتساب
قد تعاهدنا على السير معا ثم اجلت مجيبا للذهاب
حينما ناداني رب منعم لحياة في جنان و رحاب
ولقاء في نعيم دائم بجنود الله مرحاب السحاب
قدموا الارواح و العمر فداء مستجيبين على غير ارتياب
فليفق البؤس من غفلاته فلقاء الخلد في تلك الرحاب
ايها الراحل عذرا في شكاتي .. فالى طيفك انات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلا تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا .. اطوي الدرب وحيدا في اكتئاب
و اذا الليل بغم موحش تتلاقي فيه امواج العذاب
لم يعد يبرق في ليلنا سنا قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلاه يرتضي بضعف بقول او جواب
سوف تحدوني دماء عابقات قد انارت كل فج للذهاب

* هل يا ترى *

هل يا ترى حان الــوداع فترقرقت منــــا الدمـوع
وبقيتِ ذكرى في الفؤاد منها تحرقــت الضلـــوع
والله لـــن أنســـاكـــــم حين التقينـا بانشــــراح
في هــــذه الأرجــــاء إذ قد أشرق الحـــب ولاح
مهلا صديقــي لا تقـــل حان الوداع فلا اجتمـاع
إنـــا سنبقــــى إخــــوة وأحبـة رغـــم الــــوداع
يـــا إخوتـــي يا فتيـــــة في ليلنا مثل الشموع
حول الكتـــاب تحلقـــت وتجمعت تلك الجمــوع
فإلـى لقــــاء إخوتــــي وعلى الصفاء سنلتقي
والــــود يغمــــر قلبنــــا وإلى المعالي نرتقـــي


* هموم العيش *

همومــك بالعيــش مقرونــة فما تقطع العيش إلا بهــمّ
حلاوة دنيــــاك مسمـومــــة فما تأكل الشهد إلا بســمّ
إذا كنــت في نعمة فارعهـــا فإن المعاصي تزيل النعــم
وحامـي عليهـا بشـكر الإلـه فإن الإلـــه سريــع النقــم
فإن تعــــط نفســـك آمالهـــا فعند مناهــا يحــل النــدم
فأين القــرون ومـن حولهـــم تفانوا جميعا وربي الحكم
إذا تــــم أمــر بـــــدا نقصــــه ترقــب زوالا إذا قيــل تــــمَ
محـامــد دنيــــاك مذمومــــة فلا تكسب الحمد إلا بـذمّ
وإياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم
وسافــر بقلبــك بيــن الــورى لتبصر آثار مـن قــد ظلــم

* حياة اليوم *
حياة اليوم ما بيها ولا ني يا عرب شفقان
أنا عاشق حياة البدو والبدوان من ساسي
يا ليت أقضي ربيع العمر بين النوق والحيران
مع البدوان أحب أقضي حياتي والفظ أنفاسي
أحب أتبع قطيع الرمل يوم تسرح القطعان
وأحب الثوب يوم يصير يابس من عرق رأسي
أحب أمشي أحب أمرح أحب الورد بالريضان
أحب أذكر زمان راح وقلبي ما بعد ناسي
وأحب أمشي ولو حافي وأحب أصعد على الضلعان
وأشوف الروض متفتح وبيت الشعر به رأسي
وأحب الفجر عند الصبح وأسمع لجة الرعيان
صباح الخير يا دنيا وأنا كفي على فاسي
وسراج البيت يغريني إذا علق على العمدان
يجيب الساري بليله إذا صار الهوى قاسي
وأحب الماء بالقلبان إذا حسيت أنا عطشان
أحب الدلو من ينزل أشوفه ينجلي ياسي
أنا بالشعر إنسان وشاعر يبدع القيفان
كتبت الحرف فوق السطر ولو دقيت أجراسي
ولاني بالشعر مغرور ولاني نمر بن عدوان
من ألي بالشعر يقدر يجاري صادق إحساسي

* جفاني البدرُ *

جفاني البدرُ في الظــُلـَم ِ فبـِتُ الليل لم أنم
ِورُحت أجول بالذكرى وأذرِفُ دمعة الألم ِ
وبات الحزن يخنـُقـُني وكفُ الحزن فوق فمي
كطفلٍ عشت ليلتها أضاع الدرب في الحرم ِ
يسير تصبُ أدمعه على خديه كالحمم
ويسأل كل من يلقى من الأعراب والعجم ِ
رأيتم والدي قولوا وأمي جاوبوا بلم
جفاني البدر فانطفأت شموعي وابتدا ألمي
أنا من أمةٍ وقفت وقوف الشامخ العلم ِ
أنا من أمةٍ سطعت بنور العلم والقلم
أنا من أمةٍ صنعت حياة العز للأمم ِ
أنا من أمةٍ حفظت حقوق الجار والرحم ِ
أنا منها وأفديها وأروي تربها بدمي
فضاع المجد يا ويحي كأن المجد كالحلم
أما سارت جحافلنا بسيرٍ ثابت القدم
تدك فلول كفارٍ وتقلع منبت السقم ِ
وتسحق كل طاغيةٍ وتفري كل مقتحم
أولى اليوم فارسنا وفر بقلب منهزم ِ
وتبقى أمتي تحيا بجرح ٍ غير ملتئم
ِبعد العز نقبلها حياة الهُون والعدم ِ
أبعد بلوغنا هرماً نودع قمة الهرم ِ
فلا دمنا ولا كنا ولا عشنا بلا هِمم ِ
وأقسمنا نعيش بها ونحفظ حرمة القسم ِ

* كتبنا بالدم الغالي *

كتبنا بالدم الغالي بيانا … نخبر من نحب بما دهانا
و ننقل صورة عنا إليكم … ترون بها الحرائق و الدخانا
ترون مدامع الأطفال دما … يجمدها الجليد على لحانا
ترون نساءنا متلفعات … بحسرتهن ينشدن الحنانا
ترون شيوخنا عجزت خطاهم … فما هربوا و لا وجدوا الأمانا
ترون بيوتنا صارت قبورا … و تحت ركامها دفنوا رؤانا
أحبتنا أعادينا قساة … فلا تتعجبوا مما ترانى
هم إختطفوا هدوء الليل منا… و من أجواءنا سرقوا شذانا
نلوذ بمن أرانا الحق حقا … و من بظلال رحمته إحتوانا
أما و الله لا نخشى عدوا … يظل برغم قسوته جبانا
زرعنا للبطولة جانحيها ... فطارت نحونا تحمي حمانا
و ذوبنا الجليد بها و سرنا ... تغرد تحت أرجلنا خطانا
بطولتنا غذوناها يقينا ... و أسرجنا لجولتها الحصانا
سقيناها الدعاء و ما ملكنا ... نناشد من بقدرته كفانا
تكامل موقف الأعداء منا ... و أيد بعضهم بعضا عيانا
لقاءٌ بين شرق مستبد ... و غرب بالعداوة واجهانا
أحبتنا لنا حق عليكم ... و من عرف الحقوق رعى و صانا
أقمنا حجة الإسلام فيكم ... و أحيينا الجهاد على ثرانا
بذلنا النفس للمولى و طرنا ... بأجنحة الرضى لما دعانا
فماذا تبذلون لنصر دين ... وأعينكم بلا غبش ترانا
ألستم تبصرون دخان غدر ... وإرهابا به الباغي رمانا
و ما إرهاب هذا العصر منا ... ولا فينا ولا هو من هدانا
دعا وغد من عدو الله ليرمي ... بأسهمها ليوقف ما إرتقانا
يفرق بيننا و يثير فينا ... خلافات يزيد بها أسانا
و كم من واهن في الأرض يحبو ... و يحسب أنه بلغ العنانا
أما علم المكابر أن فينا ... كتاب الله يمنحنا البيانا
يضيء لنا الوجود فنحن نبني ...على أضواء منهجه الكيانا
نقول له و للدنيا جميعا ... بأنا سوف نرعى من رعانا
و سوف نلقن الباغين درسا ... يعيد إلى المودة من جفانا
سنرهب بالجهاد طغاة حرب ... و نمنحهم إذا صدقوا الأمانا

* أكثروا من عِتابي *
أكثروا من عِتابي
بعد لِبس الحِجابِ
بتّ من قولهم في
حِيرةٍ واضطرابِ
حدّثوني فقالوا
مُذْ لبستُ الحِجاب
خانكِ السّعدُ عودي
حُرّةً كالسّحابة
ولكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟

كيف لي أن أُزيلَ
ذا الحِجابَ الأصيلِ
صارَ مني كبعضي
صِرْتُ فيهِ جليلة
لنْ أُميط غِطائي
َرغمَ مُر الجفاءِ
شرعُ ربّي دليلي
لا هوى الأدعياءِ
ولكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟

جاءني بالوُرود
ناصِحٌ ذو وُعودِ
ربّة الحُسْنِ عُودي
للهنا والسُّعُودِ
جَالَ فكري وحارَ
تارةً بعدَ تارة
بتُّ أسأل نفسي
هل أُزيل الخِمار
ولكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟

من يعِش في الهداية
لم يمِل للغواية
ربّي ثبّتْ فُؤادي
وامْحُ عنِّي الخَطايا
مَنْ أرَادَ السَّعادة
والعُلا والريادة
فليقُم شَرْعَ ربَّه
وليدُمْ في العبادة
ولكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟

* كفى يانفس *

كفى يانفس ماكان كفاك هوى وعصيانَ
كفاك ففي الحشى صوت من الإشفاق نادانَ
أما آن المآب بلى بلى يانفس قد آنَ

خطوت خطاكِ مخطئةً فسرت الدرب حيرانَ
فؤادي يشتكي ذنبي ويشكو منك ماكانَ
أعيدي للحمى قلبي وعودي عودي الآنَ

تجاذبني هوى وهدىً وقلبي بعد مالانَ
كأني ماسمعت وما رأيت الهدي إذ بانَ
كأني صخرة فمتى يلين الصخر إيمانَ

أرى آلام أمتنا كسقف الليل يغشانَ
وأمضى مغضياً طرفي وراء النفس هيمانَ
نسيت همومها فمتى اعيش الهم إنسانَ

أيا نفسي خبا نفسي بضيق الصدر أحزانَ
ظننت سعادتي لهواً يزيح الهم سلوانَ
فلم أجد سوى همٍ ولو أضحكت احيانَ

يسافر بالهوى قلبي بدور اللهو نشوانَ
فتوقفه محطات تهز عراه إيمانَ
ألا فأرجع وارجع ما مضى بالقرب أزمانَ

سياط التوب تزجرني فاحني الرأس إذعانَ
واطرق والحشا يغلي بماأسرفت نيرانَ
أصيح بتوبتي ندما كفى يانفس ماكان

* خندقي قبري *
خندقي قبري و قبري خندقي
وزنادي صامت لم يشتكي
فمتى ينفث رشاشي متى
لهبا يصبغ وجه الشفق
ومتى أخلع قيدا هدني
وثياب نسجت من خالق
أشرق النور على كل الدنا
فمتى يغمر أرض المشرق
نحن يا فيروز ماعاد لنا
أذن تهفو وللحن تحن
كل مافينا جراح ودم
نازف من كبد حرا تأن
وطني يحميك نارا ولظى
ليس يحميك أغاريد وفن
وطبيب عادني في علتي
ومضى يكتب لي بعض الدواء
ظن في صدريا داء هدني
وارتضى الراحة لي بعد العناء
كيف يا جراح أرضى راحة
أنا جندي على خط الفداء
وجراح الصدر لا تؤلمني
إنما يؤلمني يسحقني جرح الإباء
سألتني في حمانا ظبية
أتحب الشوق في عين صبية
قلت لا أعشق حسنا ظاهرا
أو أرى الحب عيون نرجسية
إنما أعشق صدرا عامرا
يحمل الموت ويزهو بالمنية
أدركت سري وقالت ظبيتي
أنت لا تعشق غير البندقية
خذوا مني فؤادي وامنحوني
سلاحي أمتطي صحو المنون
فإني لم أعش لأذوق ذلا
ولا لأذوب في حضن حنون
ولكن كي أذود على حمايا...
شربنا الذل من فرط الأعادي
وسرنا كالقطيع بكل وادي
رضينا أن نكون لهم ذيولا
ونلبس ذلة ثوب الحداد
نقبل كف خنزير لعين
ونصفع كف طاهرة تنادي
فتبا للحياة إذا أهنا
وأهلا بالمنون على الجهاد...
فهذي روحي الحرى فداء
لكل جريحة دوى نداها
لكل عفيفة في الأرض تشكو
جحيم الهتك تلعق من أساها
لكل يتيمة تدعو أباها
وبين دماءه تاهت خطاها
تنوح على بقايا من رفات
أهذا رأس أمي ذي يداها...
فإني ذبت من فرط إشتياقي
إلى الجبهات للخيل العتاق
إلى عزف الرصاص يحن قلبي
ويطرب حين يدعى للتلاقي
فإما النصر يعصف بالأعادي
ويسقيهم أسا مرّ المذاق
وإما الموت يمضي بي لعدن
أزف بها إلى الحور السواقي...
ففجر النصر لاح له شروق
يبدد ظلمة الليل السجين
ويبعث في حنايا القلب عزا
وإن أزرى بنا ذل السنين
وإن وقف الطغاة امام دربي
وإن كادوا بكيدهم المهين
فلن تهدأ رياحي عاصفات
ونصر الله في الهيجا يقيني...
avatar
ابو صديق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاناشيد الدينية القديمة تابع

مُساهمة  ابو صديق في الثلاثاء فبراير 28, 2012 10:04 pm

* كم تشتكي *
كم تشتكي وتقول إنك معدم
والأرض ملكك والسماء والأنجم
ولك الحقول وزهرها واريجها
ونسيمها والبلبل المترنم
والماءحولك فضه رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرم
والنور يبني في السفوح وفي الذرى
دورا مزخرفة وحين يهدم
هشت لك الدنيا فمالك واجما
وتبسمت فعلاما لا تتبسم
إن كنت مكتئبا لعز قد مضا
هيهات يرجعه إليك تندم
أو كنت تشفق من حلول مصيبه
هيهات يمنع أن تحل توجب
او كنت جاوزت الشباب فلا تقل
شاخ الزمان فإنه لا يهرم
أنظر فما زالت تطل من الثرى
صور تكاد من حسنها تتكلم


* لأني مضيت *
لأني مضيت لم تعثر خطاي
لأني هجرت ما يملي هواي
لأني حملت روحــي فوق كفــي
ولم أتركها في وحل الدنايـا
لأني بعثـــت أشواقي لربــي
وفي ربي عشقت لقي المنايا

بأني زرعت أرض الموت عزاً
وروت ساحة الهيجا دماى
لأني مضيت في دربي عصيباً
به إستعذبت لوعات الرذايا
لأني عشقت أنغام الجهاد
ولقي الهجر في دنيا البلايـــــا
وأمضي كالغريب بدار قوم
فلا أحد يبادلني التحايــــــــا
ولا أحد يشد على يميني
يبارك وثبتي يحذو خطاي
أعيش بغربتي دوماً وحيداً
ألاقيها ولا تلقى سواي
أوا عجباً يهجرني صحاباً
لأني عشقت قعقة السرايا
لأني صدعت بالحق المبين
أقاسي الهجر بعصف في سماي
أيا أهل البصيرة كيف أحيا
وأحزاني تضج بها الحنايـــا
وكيف العيش في سعد وهادي
عذارى المسلمين غدت سبايا
أأسمع كل أنات الثكالى
وصيحات العذاب من الصبايا
وأبصر جرح أحبابي ينادي
ولا أحنو على ... دم الضحايا
بلا والله لن ألقى نعيماً
إذ الأعداء عاثوا في حماي
ومهما مضيت في دربي وحيداً
ولا أحد يرد على نداي
فسوف أسير يصحبني سلاحي
وعزمي شامخ يحذو علاي

* لا تقـل مـن أيــن أنــــت *

لا لا تقـل مـن أيــن أنــــت و لا تسل عن بلدتي
أنا من هنـا من كــل أرض تنـتـمـــي للكــعبــــة
أنا من هنـا ما دام صــوت الحق أعلـى صيحتـي
أنـّا اتجهــت فــإنـنــي لا أشـعــرن بـوحــشــة
مهـمـا تنائـى مولـدي فأنـا هنــا فـي بلـدتــي
في كل أرض موطنـي أهلي هناك و صحبتـي
في كل مصـر يلتـقـي حبـي و حـب إخـوتــــي
فأنـا و أنــت و هـــؤلاء كـل هنـا مـن أســرتـي
ما دام قصدك مقصدي مـا دام سيـرك وجهتـي
ما دام دينـك يلتـقــي متـعـانقــا بعـقـيــدتــي
ما دام فـي صـوت الـمآذن مـا ينـيــر بصـيــرتــي
ما دام ديــن الحـق يــدعـونــي لـكـل فـضيــلــة
ما دمت أرفع في الصـلاة إلى المعالـي جبهتـي
أنا من هنا هيهات أشـــعــر لـحـظــة بالـغــربــة
أعرفتني و عرفـت في أي النـواحــي بلـدتــي
أتـرى علمـت الآن مـن أي الأصـول قبـيـلتــــي
فأنـا ابــن أكـرـم والــد و أنـا ابـن أعـرق أســرة
فأبي هـو الإسلام و الـــقيم الرفـيـعـة أسـرتـي

* لننطلق *
لننطلق إلى العُلا
لِنأتِ دوماً أوّلاً
لِنطلُبِ العُلومَ نغْـــ
تدي بها مشاعلا
فالكون شاءهُ الإلـــــ
ــــــهِ أن يكون معمَلا
والمرءُ طولُ عُمرِهِ
ما عاشَ يحيى أملا
هيّا انشُروا معارِفاً
هيّا انشروا فضائلاً
وأَظهِروا تفوُّقاً
واشتَهِروا بين ا لملاً
لا تكسَلوا فكلُّ من
سارَ بجدٍّ وصلا
قوموا انظُروا لِنملةٍ
تدفعُ دوماً ثِقلا
ثمَّ انظُروا لنحلةٍ
كيف سقتنا عسل
فنملةٌ ونحلةٌ
أقسمتا أن تعملا
ألم يحِنْ لنا بأن
نَكسبَ منها الحِيلا؟
هيّا إذاً فمنهما
تعلّموا تكامُلا
ومنهُما تعوّدوا
تعاوناً يا نُبلا
الشرق في عُلُومِها
بالأمسِ غدت دُولا
والغرب منها اقتبست
يوم أقلّت "زُحلا"
هيّا إذاً فجدّدوا
حُسْنَ إقْتِداءٍ بلأولى
ثم امنحوا لمن رعى
تفوّقاً كُلُّ الولا

* أعاني في حياتي *

أعاني في حياتي ما أعاني
و أقضي العيش مفقود المعاني
وأسمع بالسعادة لا أراها
أيبصرها حسير الطرف عاني ؟!
وأبحر مع همومي وسط بحر
من الأحلام مهجور المواني
فأرجع خائباً لا لست أدري
علام النحس يرصد لي زماني
إذا ما الليل أقبل هل دمعي
وأظلم في عيوني الخافقان
وباتت ذكريات الحزن تروي
على قلبي أحاديث الحنان
فتزداد الهموم لأن مثلي
رماه في شقاه الوالدان
فأمي لم تسل والله عني
ولما تدري يوماً ما أعاني
وذوا الصدر الحنون دعته دنيا
وألهته المجالس عن مكاني
وأصحابي حسبت الخير فيهم
فكانوا ثلة كتبت هواني
فهاذي قصتي لم تبقي عندي
رجاء غير راحلة الأماني

* رب الكون *

قل برب الكون يا نسل الهدى ماذا دهاك ..
اي امر حل بالسيف فألقته يداك ..
اي بر .. تهت فيه حين لم نسمع صداك ..
اي بحر .. عمت فيه ثم ضيعت حماك ..
كنت شمسا تشرق الاكوان من فيض ضياك
كنت نجما سرمديا يعشق الكون سناك ..
بح صوت الدهر اني ليس يرضيني سواك ..
عاثت الريح بقومي و طمى السيل علاك..
ياسليل الحق هل من طله تجلو صداك ..
فيمن الكون تهفو لي تعانقها يداك ..
اتراك اليوم تصحوا من رقود اتراك ..
ان سألت الله امرا حقق الله دعاك ..
قل برب الكون يا نسل الهدى ماذا دهاك ..
اي امر حل بالسيف فألقته يداك ..
ان هززت النصل يوما سارت الدنيا وراك ..
او حدوت الناس شعرا .. ردد الكون حداك

* مُبْحِرٌ في ذكرياتي *

مُبْحِرٌ في ذكرياتي
يَسْمعُ النّجمُ شكاتي
هل تُراني سوفَ ألقى
بعضهم قبْلَ المماتِ
أقبِلوا لا تترُكوني
يا بنيَّ ويا بَناتي
مُنذُ أن فارقْتَموني
لمْ تعُد تحْلُو حَياتي
سَاهِرٌ في الليلِ وَحْدِي
أكتُمُ الشّكوى وأُبْدي
كُلّلما أطْرقتُ سالت
دمْعَتي مِنْ فوقِ خدّي
بينَ جُدْران حُدودي
والمآسي دُونَ حَدّي
كلُّ أبنائي نسُوني
ونَسُوا حُبّي وَوُدّي
رغم عزمي لستُ أقوى
أينَ ليلي؟ أينَ سلوى؟
يومَ كانت في صباها
تشتري لُعَباً وحلوى
هل نسيتي عطف بابا
تلعبينَ وأنتِ نشوى
أين أحمد؟ أين سامي؟
أقبِلوُا فالعُمرُ يُطْوى
يا ليالي السّعدِ عودي
خلّصيني من قُيودي
إنني ما عدتُ أدري
أيُّ معنى من وُجودي
أنقذيني، كفْكِفيها
أدْمُعاً فوق الخُدودِ
هل تُراني سوف أبقى
كي أراهم من جديدِ
يشهدُ الدّمعُ بأنِّي
غارِقٌ في بحْرِ حزني
فارحموا قلْباً كسيراً
وارحموا ضعْفي وسِنِّي
إن نسيتُم لستُ أنسى
ماضِياً ما غاب عنِّي
أقطَعُ الدِّهر وحِيداً
بالأمانيّ والتمنّي
هدّني طولُ السّهادِ
والأسى يكوي فُؤادي
كُلّما ثارت شُجوني
صِحتُ يا ربّ العِبادِ
يا إِلهي جد بعفوٍ
واجعلِ القرآنَ زادي
كُن لأولادي مُعيناً
واهْدِهم دَرْبَ الرَّشادِ
avatar
ابو صديق

الساعة الان :
عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى